13 June 2008
توضيح
05 June 2008
أشهر الصيف الرديء
14 May 2008
من قلب الظُلمات يُولد النور
11 May 2008
05 May 2008
نادينا ذات الوجه الملائكي
سعدت كسعادة الأطفال، عندما وجدت هذا الفيديو، لواحدة من أشهر أغاني الثمانينات على الإطلاق، إنها فولا فولا بالوم بيلا، أو طيري طيري يا عصفورة، وهي أغنية إيطالية عربية، غنتها طفلة لبنانية ونجحت في ذلك الوقت إلى درجة غير متوقعة، للدرجة التي تجعل ماجدة الرومي بذاتها وشخصها تغني منها النسخة العربية الكاملة ـ تجدها هنا ـ والأغنية بدون أدنى شك، واحدة من أكثر الأغنيات التي شكلت ملامح فترة طفولتي، إن لم تكن أكثرها على الإطلاق، أهم ما يميز الأغنية هو الفتاة نفسها التي تغنيها، إنها نادينا ذات الوجه الملائكي، والذي كنت أعتبره أجمل ما شاهدته عيناي في تلك الفترة، عندما شاهدت الفيديو هذه المرة، تسائلت عن مصير تلك الفتاة التي ألهمت الملايين من الأطفال ثم أختفت إلى الأبد، ولكن يبدوا أن تساؤلي كانت له الإجابة الوافية بأسرع مما كنت أتخيل على موقع نادينا نفسه
الفتاة كانت مشغولة بممارسة السباحة والحصول على البطولات، ثم كبرت قليلاً وأصبحت تعمل في مجال الكومبيوتر، في الحقيقة سعدت كثيراً أنها لاتزال بخير وتسير في حياتها بشكل جيد، ولكن أستوقفني هذا الكليب الذي ظهر من العدم في موقعها، والذي تظهر فيه نادينا ناضجة وتعود للغناء مرة أخرى وتستعد لإطلاق ألبومها الأول قريباً
شيئاً ما في هذا الكليب أو في صورها المنشورة على موقعها قد عكر صفو سعادتي بإكتشافها من جديد، ربما لأن خيالي الطفولي لم يكن يتوقع، أن تتحول نادينا ذات الوجه الملائكي، إلى هذه المودموزيل كاملة الأنوثة، وربما لو قلت صارخة الأنوثة سيكون من باب الدقة وليس من قبيل المبالغة، شيئاً ما بداخلي، يرفض هذا التغيير الذي طرأ عليها، وأقنعني أن هذه الآنسة، ليست سوى محتالة تستغل شهرة عصفورتي الصغيرة، في التسويق لألبومها الأول إلى الأسواق، ويوماً ما سينكشف سرها بالتأكيد


