13 June 2008

توضيح

كتب الناقد الأستاذ سمير فريد في عموده اليومي "صوت وصورة" بجريدة المصري اليوم بتاريخ 11 / 6 / 2008، أنه يرى في مقالي المنشور بجريدة الشرق الأوسط بتاريخ 16 / 5 / 2008، شهادة إيجابية على قرارات لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، للمهرجان القومي للسينما المصرية في دورته الأخيرة، والتي رأسها الأستاذ سمير فريد، كما يرى أنني لم ألحظ بأن إنحصار جوائز المهرجان على أربعة أفلام فقط من مجموع أربعين فيلم عرضت في العام الماضي، لم يكن بسبب تراجع مستوى السينما المصرية كما أشرت، ولكن كان نابعاً من رغبة اللجنة بعدم الفصل بين جوائز الأفلام والمهن، وإذا كان المقصود هو الرغبة في عدم الفصل بين الجوائز الفنية الرئيسية مثل التأليف والإخراج والتمثيل، وبين الجوائز المهنية والحرفية مثل الديكور والمؤثرات البصرية وغيرها، فأجد أن هذا منطق غريب وغير عادل في توزيع الجوائز، لأنه في هذه الحالة سيظلم عدد من المهنيين الذين يستحقوا الجوائز ولم تدخل أعمالهم في دائرة أفلام الجوائز، وسواء تم الفصل أو لم يتم فإن تراجع مستوى الأفلام المصرية في العام الماضي كان واقعاً ملموساً، وقد أكدته جوائز المهرجان حتى لو لم تقصد لجنة التحكيم ذلك، ومن ناحية أخرى فقد أشرت في مقالي أن غادة عادل كانت تستحق الجائزة عن دورها في فيلم "في شقة مصر الجديدة"، أكثر من هند صبري عن "الجزيرة"، ولكن ربما رأت اللجنة أن فوزها سيكون رد إعتبار على قرارات أشرف زكي نقيب الممثلين، التي تحد من مشاركة الفنانين العرب في السينما المصرية، وأن خالد صالح يستحق الجائزة عن "هي فوضى"، أكثر من أحمد السقا عن "الجزيرة"، ولكن منعه من الفوز بها هو خروج فيلم "هي فوضى"من حسابات الجوائز بشكل كامل، بسبب التجاهل التام لفيلم يوسف شاهين "هي فوضى" والذي لا يبتعد مستواه الفني كثيراً (من وجهة نظري) عن فيلم "حين ميسرة"، وهناك أيضاً عدد من الجوائز التي ذهبت في غير محلها، مثل جائزة العمل الأول لسعد هنداوي عن فيلمه "ألوان السما السبعة" نظراً للمستوى الفني المتواضع للفيلم، وغيرها من الجوائز التي ذكرتها تفصيلاً في المقال، وإحقاقاً للحق فإن هذا لا يمنع وجود جوائز ذهبت لمستحقيها مثل جوائز السيناريو والتصوير والتمثيل دور ثاني للرجال والنساء، ولكن منعاً للإلتباس في توضيح وجهة نظري، خاصة مع عدم تأييدي الكامل لقررات اللجنة فقد وجب التوضيح
أحمد السيد جودة
ملحوظة: رغبة مني في عدم تحويل هذا الموضوع القديم، والذي إنتهت أحداثه الفعلية منذ أكثر من شهر كامل، إلى جدال صحفي لن يفيد القراء في شيء، فقد فضلت نشر هذا التوضيح هنا في هذه الزاوية الشخصية، التي لا يتابعها سوى عدد محدود من الأصدقاء والمهتمين، بالرغم من نصيحة بعض الأصدقاء بضرورة الرد أو التجاهل التام للأمر برمته

05 June 2008

أشهر الصيف الرديء

الصراصير والنمل والحشرات الغريبة
الشمس والحرارة والجو الخانق
الزحام والملل والمشاحنات
إعلانات سبرايت المنعشة والمكيفات بقوة الأحصنة الخارقة
التي تزيد الجو حرارة وإختناقاً
الأفلام مرتفعة التكاليف ورديئة المستوى
وكورنيش إسكندرية الذي لا تجد لقدمك موضعاً فيه
ألا توجد أي ميزة في هذا الفصل من العام تجعلنا نتحمله؟

14 May 2008

من قلب الظُلمات يُولد النور

وسط الغلاء المستعر الذي نعيشه هذه الأيام، فوجئت بأن سعر أندومي قد انخفض من 150 قرش إلى 125 قرش، وهي الطفرة الوحيدة التي حدثت في جميع السلع التي أشتريها، كنت أظن أنها ستصبح ب 175 قرش وسط الغلاء، ولكن شكراً لأندومي على هذه المفاجأة، التي منحتني الأمل، في غداَ مشرق

11 May 2008

هيه .. ذكريات

05 May 2008

نادينا ذات الوجه الملائكي

سعدت كسعادة الأطفال، عندما وجدت هذا الفيديو، لواحدة من أشهر أغاني الثمانينات على الإطلاق، إنها فولا فولا بالوم بيلا، أو طيري طيري يا عصفورة، وهي أغنية إيطالية عربية، غنتها طفلة لبنانية ونجحت في ذلك الوقت إلى درجة غير متوقعة، للدرجة التي تجعل ماجدة الرومي بذاتها وشخصها تغني منها النسخة العربية الكاملة ـ تجدها هنا ـ والأغنية بدون أدنى شك، واحدة من أكثر الأغنيات التي شكلت ملامح فترة طفولتي، إن لم تكن أكثرها على الإطلاق، أهم ما يميز الأغنية هو الفتاة نفسها التي تغنيها، إنها نادينا ذات الوجه الملائكي، والذي كنت أعتبره أجمل ما شاهدته عيناي في تلك الفترة، عندما شاهدت الفيديو هذه المرة، تسائلت عن مصير تلك الفتاة التي ألهمت الملايين من الأطفال ثم أختفت إلى الأبد، ولكن يبدوا أن تساؤلي كانت له الإجابة الوافية بأسرع مما كنت أتخيل على موقع نادينا نفسه

http://www.nadina.tv

الفتاة كانت مشغولة بممارسة السباحة والحصول على البطولات، ثم كبرت قليلاً وأصبحت تعمل في مجال الكومبيوتر، في الحقيقة سعدت كثيراً أنها لاتزال بخير وتسير في حياتها بشكل جيد، ولكن أستوقفني هذا الكليب الذي ظهر من العدم في موقعها، والذي تظهر فيه نادينا ناضجة وتعود للغناء مرة أخرى وتستعد لإطلاق ألبومها الأول قريباً

شيئاً ما في هذا الكليب أو في صورها المنشورة على موقعها قد عكر صفو سعادتي بإكتشافها من جديد، ربما لأن خيالي الطفولي لم يكن يتوقع، أن تتحول نادينا ذات الوجه الملائكي، إلى هذه المودموزيل كاملة الأنوثة، وربما لو قلت صارخة الأنوثة سيكون من باب الدقة وليس من قبيل المبالغة، شيئاً ما بداخلي، يرفض هذا التغيير الذي طرأ عليها، وأقنعني أن هذه الآنسة، ليست سوى محتالة تستغل شهرة عصفورتي الصغيرة، في التسويق لألبومها الأول إلى الأسواق، ويوماً ما سينكشف سرها بالتأكيد